رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
495
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
[ باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله ] قوله : ( عَرَضَ له الشيطان ) . [ ح 2 / 3336 ] في القاموس : « عرض له الغول : ظهرت ؛ والشيء : بدا » . « 1 » قوله : ( إنّ عِرْضي لك اليومَ ) . [ ح 2 / 3336 ] في القاموس : العرض - بالكسر - : جانب الرجل الذي يصونه من نفسه وحسبه أن يتنقّص ويثلّث ، أو سواء كان في نفسه أو سلفه ، أو من يلزمه أمره ، أو موضع المدح والذمّ منه ، أو ما يفتخر به من حسبٍ وشرف ، وقد يُراد الآباء والأجداد . « 2 » قوله : ( وإن رَفَضتَهُم لم يَرْفُضوك ) . [ ح 2 / 3336 ] في القاموس : « رفضه يرفِضه ويرفُضه » . « 3 » باب الدُّعاء أدبار الصلاة قوله : ( ووُصِلَ بالاستغفار ) . [ ح 4 / 3353 ] يعني يجعل جميع الخلائق إلّاالثقلين صلةَ ذلك القائل الاستغفارَ له حتّى يموت . وبالجملة « وصل » هنا من الصلة بمعنى الإحسان . قوله : ( بمَحامِدِه كلّها ) . [ ح 5 / 3354 ] أي بجميع ما يُحمد اللَّه به من الأسماء الحسنى والصفات العليا . في الأساس : « أحمد اللَّه بجميع محامده » . « 4 » وفي الصحاح : « الحمد نقيض الذمّ ، تقول : حمدت الرجل أحمده حمداً ومحمدة ، والمحمدة خلاف المذمّة » . « 5 »
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 334 ( غول ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 334 ( عرض ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 332 ( رفض ) . ( 4 ) . أساس البلاغة ، ص 140 ( حمد ) . ( 5 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 466 ( حمد ) .